House of Languages International School
Welcome to the House of Languages International School
contact us : info@houseoflang.com
mobile: 050 73 76 500

House of Languages International School

Learning is a comprehensive process that is not limited to the teaching materials or the results card students receive at the end of the academic term or year
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كيف تعمل أدمغتنا؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
school psychologist



عدد المساهمات : 397
تاريخ التسجيل : 27/03/2013

مُساهمةموضوع: كيف تعمل أدمغتنا؟   الإثنين ديسمبر 30, 2013 1:26 pm

كيف تعمل أدمغتنا؟
طه عبدالباقي الطوخي
كاتب ومترجم من مصر
عزيزي القارئ: تم إعداد هذه المقالة وتصوير موضوعها في صورة مخ يتكلم عن نفسه كما لو كان يتحدث مع صاحبه كما يلي:
إليك يا صاحبي ما يجب أن تعلمه عن طبيعة عملي: دعني أولا أقدم نفسي، فأنا الآلة التي تجعلك تعمل طوال اليوم .. دعني أوضح لك، يا صاحبي، فيما يلي، ما تشعر به أحيانا من بعض غموض يكتنف طريقة عملي، وأتمنى أن يفيدك ذلك في معرفة نفسك.
عندي في مخزني 100 مليار خلية عصبية: لذلك فربما تريد الانتظار لدقيقة قبل أن تلومني على عدم استجابتي لك بالسرعة الكافية وفشلي أحيانا في توفير إجابات صحيحة لبعض المسائل الحسابية أو حتى نسياني أحيانا تواريخ ميلاد أصدقائك. في الحقيقة هذا ليس خطئي، فالمعلومات تنتقل داخلي وبين أجزائي المختلفة بمعدل يتراوح بين نصف متر و 120 متر في الثانية الواحدة، ومع ذلك، فإن وزني يبلغ 1.361 كيلوجرام، ويحلو للبعض أن يصفني بأنني مستهلك نهم للوقود، ولا أستطيع أن أنكر ذلك، فأنا فعلا أستخدم 20 % من طاقة جسدك.
يضعفني استخدامك المتزايد لجوجل: فقد توصلت دراسة أجريت في جامعة كولومبيا أنك تعتمد على الإنترنت أكثر كثيرا من اعتمادك علي. وهذا يعني أنني بمرور الوقت سوف تضعف لدي القدرة على التذكر. وتعتقد العالمة التي أعدت هذه الدراسة، الدكتورة/ بتسي سبارو Betsy Sparrow، أننا يجب أن نركز على "فهم أكبر للأفكار وطرق التفكير" وأن نقلل من تركيزنا على الحفظ.
يشتهي بعض أجزائي الوجبات السريعة، كما أن بعضها الآخر لا يحبها: وعند ذكر هذا النوع من الأغذية (الوجبات السريعة) التي يحبها البعض تحمست نفس الأجزاء التي تنشط عند مدمني المخدرات. وكما يقول الباحثون أن ذلك يحدث ربما بسبب الدوبامين وهو الهرمون المرتبط بالتحفيز والمتعة. ويتجه التفكير إلى اعتبار أن هؤلاء الذين لديهم مستقبلات أقل من الدوبامين ربما يحتاجون مزيدا من هذه الأغذية لجعلي سعيدا.
من طبعي الإرتباط القوي بالموسيقى والحنين إلى الماضي: وجد الباحثون في دراسة أجريت في العام 2010 أن مجرد الاستماع إلى أغنية ذات كلمات ومعاني معينة منذ أيام الطفولة قد أسعدتني بما أثارته في نفسي من ذكريات عزيزة ومحببة لدي.
يمكنني التنبؤ بأحداث مستقبلية: فقد أظهرت نتائج دراسة أخرى أجريت في العام الماضي دلائل جديدة ومثيرة على أن منطقة الجبهة الأمامية، القشرة القطبية الأمامية تساعد في التنبؤ بالأحداث المستقبلية اعتمادا على الخبرات السابقة. ولا يعتبر هذا من القوى الروحية فوق العادية، ولكنني فعلا أستطيع عمل تنبؤات قصيرة المدى وأن أفكر استراتيجيا في المستقبل وذلك عن طريق استنتاجات أتوصل إليها مستخدما أنماطا متكررة خبرتها مؤخرا. فمثلا، استطاع المشتركون في الدراسة أن يتوقعوا دفعات فتحات معينة بماكينة اللعب بناء على اتجاهات سابقة في الألعاب Games.
يمكنني أن أتشتت بسهولة عندما نذهب معا (أنت وأنا) للتسوق: في دراستين حديثتين: نظرت الأولى في نتائج الفحص بالرنين المغناطيسي للمشاركين أثناء مشاهدتهم لإعلانات خادعة في آخر الليل عندما أكون مجهدا من العمل والضغوط طوال اليوم وأعاني من قلة النوم وانخفاض الوعي، فتجدني أميل لدفعك في طريق الشراء. وأجريت الدراسة الأخرى على المشاركين أثناء التسوق، وانتهت إلى أنني ربما، لا شعوريا، أقوم بدفعك لشراء المنتجات الأعلى سعرا، وخاصة إذا تميزت تلك المنتجات بالجاذبية، بدافع رغبتي في أن نؤثر على المتسوقين الآخرين بجانبنا وتبهرهم.
أحيانا، أفكر حتى في أنك يجب أن تثق بحدسك: لا يقود التفكير الواعي دائما لخيارات أفضل. فقد أظهرت دراسة أن التلاميذ كانوا أسعد حالا عندما استخدموني لأخذ قرارات بسيطة، واستخدموا نداء حدسهم في قرارات أكثر تعقيدا. وأظهرت دراسة أخرى أن المشاركين قد تركوا العمل الصعب لتقوم به حالتي اللاشعورية، وقد كان ندمهم على ذلك أقل. لذا: فعندما تفكر كثيرا في قرار صعب يكون عليك اتخاذه (كوظيفة جديدة مثلا)، لا تتمسك بالتفكير في أحد العوامل فقط (كالراتب أو احتمالات الترقي في المستقبل أو مكان العمل وقربه مثلا من محل إقامتك، إلخ) وبدلا من ذلك نام على الموضوع (القرار) لفترة.
صدقني يا صاحبي، ربما لا تفيدني كثيرا ألعاب الذكاء: في دراسة أخيرة، اشترك بها 11.430 متطوع تراوحت أعمارهم بين 18 و60 عاما استكملوا سلسلة من المهام على الإنترنت لما لا يقل عن عشر دقائق يوميا، ثلاث مرات في الأسبوع، ولمدة ستة أسابيع. ومع أن المشاركون قد تحسنوا في ممارستهم لتلك المهام، يعتقد الباحثون أنه لم يحدث تحسن في الذاكرة العامة وقدراتهم التعليمية. هل تريد أن تكون محددا وحاسما في غير أوقات العمل؟ استمع إلى مزيد من الموسيقى: فلقد وجد الباحثون في جامعة ستانفورد أن الموسيقى تساعدني في تحسين تنظيم حياتي بشكل أفضل، وتحسين انتباهي، وقدرتي على التنبؤ، وتحديث ذاكرتي.
من السهل تحفيزي: ولكن ليس بما يمكن أن تتوقعه أنت: توصلت دراسة أجريت عام 2011 في مجال بيولوجيا الإدمان أن تكرار العمل في دباغة الجلود هو بمثابة "جائزة" لي في استجابتي مثل إدمان المخدرات (فمثلا، أريد أن تمارس هذه الدباغة زيادة وزيادة). تماما كما يتسبب الفيسبوك في التحمس للأكل(!) أو أي نشاط متكرر آخر. لذا، فعليك أن تتبع طرقا صحية لتحفزني: التمرين الرياضي، قضاء وقت مع الأصدقاء، كن عادلا مع نفسك واحصل من آن لآخر على يوم للإسترخاء.
للسيدات: آسف جدا، ولكن لابد أن أعترف بأنني هوائي أكثر معكن: ومن الناحية العضوية فأنا أكبر حجما عند الرجال بمقدار 10 % من حجمي عندكن. ولا يجعل هذا الرجال أكثر ذكاءا، ولكنه فقط يجعلني أتحكم في الأجزاء المختلفة لأجسامهم. أما من الناحية العصبية، فالأكثر شيوعا أن تعاني النساء من اضطرابات المزاج – بينما نجد الرجال أكثر احتمالا لأن يعانوا من اضطراب نقص الانتباه/ فرط النشاط Attention Deficit and Hyper-Activity Disorder (ADHD) أو من نقص القدرات اللغوية.
أكون في أحسن حالاتي وأبلغ ذروة نشاطي في فترة العشرينات من العمر: تبدأ الذاكرة في التراجع عند بلوغ السابعة والعشرين من العمر تقريبا! ومع ذلك فإن قدرتي على العمل لا تبدأ في التدهور إلا في سن الخامسة والأربعين تقريبا، وسوف نبدأ في فقد بعض خلاياي خلال العشرينات. ويمكنك التغلب على هذه الصعاب باختيار طعامك بذكاء، تناول العنبيات (التوت الأزرق)، وقليل من القهوة، والسمك، واحرص دائما على تناول طعام الفطور، فتلك كلها تساعد في التقليل من مخاطر أل زهايمر، وتصون ذاكرتك، وتعلي مستويات الأستيل كولين عندي، الذي يساعد في تحسين وظائف الذاكرة.
يمكنك أن تدربني لأصبح أقل تهورا: في دراسة مستقلة أجريت عام 2012، وجد الباحثون أن المقامرون يمكن أن يعلموا أنفسهم ليكونوا أكثر حذرا. وأدى مزيد من البحث إلى اعتقاد العلماء أنه يمكنهم استخدام التطورات العلمية الجديدة في معالجة الإدمان، والتحكم أكثر في اضطرابات الإندفاع مثل اضطراب نقص الانتباه/ فرط النشاط.
هاتفك الجوال يخيفني كثيرا: فلقد أظهرت دراسة حديثة قام بها المعهد الوطني للصحة National Institute of Health في الولايات المتحدة أن استخدام الهاتف الجوال لأقل من ساعة يمكن أن يسرع من نشاطي في المنطقة الأقرب لهوائي الهاتف. ومع أن الحكم لم يثبت بعد بصفة قاطعة عن ارتباط استخدام المحمول بالسرطان، فإن كثيرا من الدراسات والأبحاث تظهر ارتباط إشعاع الهاتف الجوال باضطرابات أخرى مثل مشكلات النوم. لذلك، من فضلك اعمل معروف لي ولنفسك أيضا، وقلل من استخدامك للهاتف الخلوي، أو على الأقل، حاول استخدام سماعات الأذن.
لا تنعم بعض اجزائي بأي فرصة للنوم: لذا، فمن المهم جدا أن تعطي نفسك قسطا عادلا من النوم، حتى إذا كنت أنا مشغولا. فالنوم يساعدك على تثبيت عمل الذاكرة واستقراره. وربما يساعدني نومك أيضا في عملية التذكر، بترميز الإنفعالات وتجاهل التفاصيل غير الضرورية لأتذكر ترتيب الأحداث.
يمكنك أن تعيد برمجتي لأكون أكثر سعادة: أظهرت دراسة اجريت على مدى 30 عاما عن البالغين المصنفين كمتشائمين معدل وفيات أعلى من أولئك المتفائلين. وحتى تستطيع أن تحولني لأكون اكثر تفاؤلا، قم بإجراءات إيجابية! ويظهر بحث أجري مؤخرا أن الجينات يقتصر دورها على 30 إلى 40 % فقط في مخرجات حياتك (سلوكك، تصرفاتك، أعمالك إلخ)، ويمكنك إذا أردت: التحول من التشاؤم إلى التفاؤل بمرور الوقت.
التأمل ممتاز، بل رائع: وجد تقرير أخير أن أولئك الذين يمارسون رياضة التأمل لثلاثين دقيقة يوميا ولمدة ثمانية أسابيع، أظهروا تغيرات كبيرة في أجزائي المرتبطة بالذاكرة، والشعور بالذات، والتعاطف، والإجهاد. حاول، في سرك، تكرار كلمات مهدئة مرة بعد مرة لتمنع الأفكار المشتتة من السيطرة علي )أنا مخك)، واعطي نفسك فسحة لتعيش اللحظة الحاضرة.
يمكنني أن أخدعك بالإعتقاد أن مزيدا من الانشغال يعني صحة أفضل: لكن كوني مغرق بالعمل في المكتب أو مشغول فيما أعمله بالمنزل ليس هو نوع النشاط الذي أحتاجه للبقاء في وضع صحي. فالناس تفقد تركيزها بسبب بقائها ساكنة أو قليلة الحركة، لذلك، أؤكد عليك يا صاحبي، أن التمرينات الرياضية تساعدني كثيرا، بالإضافة إلى فوائدها الصحية العديدة الأخرى، كي أصبح درعك في مقاومة مرض أل زهايمر. ويمكنك أن تساعدني هنا بانتظامك في تمرين رياضي لثلاثين دقيقة ثلاث إلى خمس مرات أسبوعيا على الأقل. ألا يمكنك أن تفعل ذلك؟ إذن، كن نشيطا .. تحرك أكثر، واعمل بنصيحة إخوانك في البشرية (في الناحية الأخرى من العالم) التي تقول: Leave the car, leave the lift (أي أترك المصعد، واترك السيارة) .. توجه، كلما أمكن، من وإلى مقر عملك يوميا مشيا على الأقدام، اركن سيارتك أبعد مما اعتدت عليه عند ذهابك لأي مكان، استخدم الدرج بدلا من الاعتماد المفرط على المصعد، توجد عشرات الطرق التي تستطيع بها أن تزيد من حركتك اليومية.
هذا هو ما أحبك أن تتناوله من غذاء: أوميجا 3، فيتامين بي، الكربوهيدرات المركبة، المواد الغذائية المضادة للأكسدة: تساعدني زيوت الأوميجا 3 في القيام بأداء فكري جيد. فيتامين بي الموجود في البيض على سبيل المثال يفيد كثيرا في تقليل التعب ومقاومة الإجهاد وزيادة وعيي وانتباهي بدون الحاجة لأي منبهات اصطناعية. كما أنه يساعد أيضا في دعم عملية التذكر. وتفيد الكربوهيدرات المركبة في تحسين أدائي العقلي.
الضحك حقا هو خير دواء بالنسبة لي: يوجد لدي (من ضمن أجزائي) جزئين يسميان (اللوزة والحصين) وهما مرتبطان بقوة بما يصيب الإنسان من اكتئاب، وهما يضيئان وينتعشان بمجرد سماعي للضحك، كذلك يؤثر الضحك كثيرا في مركز الفطنة لدي والذي يلعب دورا هاما أيضا في الإحساس بالمتعة. أما عملية القهقهة فهي تقلل من هرمونات الإجهاد وتخفض أيضا من ضغط الدم، إضافة إلى أنها تقلل كذلك من إمكانية إصابتك بالأزمات القلبية والسكتات الدماغية. وفي دراسة أجريت في العام الماضي (2012) وجد الباحثون زيادة في إفراز هرمون أوكسيتوسين oxytocin (ويعرف أيضا بهرمون الحب) عندما استمع المشاركون فيها لضحكات طفل رضيع. وربما يفسر هذا الشعبية التي تحظى بها فيديوهات اليوتيوب المصورة لضحكات الأطفال.
تتحسن حالتي كثيرا بانتظامك في التمرين الرياضي: يفيد الانتظام في التمرين الرياضي أكثر كثيرا من مجرد الاحتفاظ بسلامة وقوة العظام والحفاظ على القلب ينبض. وقد وجد آرت كرامر Art Kramer، من جامعة إلينوي أن الذاكرة – وهي إحدى مكونات وظائفي العديدة التي تتراجع بالتقدم في العمر – وجد أن الذاكرة يمكن أن تتحسن بمجرد استخدام جهاز المشي لثلاثة أو أربعة أيام يالأسبوع، والعمل حتى لساعة واحدة يوميا. فالتمرين يزيد من تدفق الدم إلى مختلف أجزائي، مما يوفر إمدادها بالمواد الحيوية مثل الأوكسيجين والجلوكوز. ولقد أظهر تصوير بالرنين المغناطيسي للمناطق المحورية لاتخاذ القرارات والتخطيط والمهام المتعددة أنها تتحسن أيضا عند أولئك الذين يستخدمون أجهزة المشي تلك (سواء الأجهزة العادية أو الكهربائية).
راقب ضغط دمك باستمرار: تربط كثير من الدراسات بين أدائي الوظيفي وضغط الدم العالي. يصيبني ضغط الدم العالي بإجهاد متكرر ومستمر ويؤثر كذلك بالسلب على أداء النظام القلبي الوعائي لديك، ويمكن ملاحظة ذلك في التصوير بالرنين المغناطيسي الذي يظهر في شكل شريط أبيض اللون. لذا، فالمطلوب منك أن تنتبه وألا تتجاهل أي تحذيرات أو علامات مثل (قراءات: عالي/ عادي)، فضغط الدم يزحف ببطء، وراقب بدقة لأن ضغط الدم يمكن أن يكون عاليا فقط في عيادة الطبيب.
امنع أو تعامل بكفاءة وحكمة مع مرض السكر للمحافظة على صحتي: في يونيو من العام الماضي (2012)، أظهرت دراسة طويلة استمرت لتسع سنوات سابقة أن المشاركين (مرضى السكر) الذين لم يتحكموا في مستويات سكر الدم لديهم، قد عانوا من تراجع قدراتهم المعرفية. لذا، فالمطلوب منك أيضا أن تتحكم في مستوى السكر أو منع المرض كلية باستبدال غذائك اليومي الغني بالسكريات باختيارات أكثر صحة، والإبقاء على جسمك نشيطا بالتمرين، والانتظام في مراجعة طبيبك.
ها أنا قد شرحت لك طبيعتي وصفاتي ومتطلباتي حسب ما سمحت به مساحة النشر .. والباقي عليك يا صاحبي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كيف تعمل أدمغتنا؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
House of Languages International School :: الفئة الأولى :: منتدى Grades 4,5&6-
انتقل الى: