House of Languages International School
Welcome to the House of Languages International School
contact us : info@houseoflang.com
mobile: 050 73 76 500

House of Languages International School

Learning is a comprehensive process that is not limited to the teaching materials or the results card students receive at the end of the academic term or year
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حول التربية والطفل مقالات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
school psychologist



عدد المساهمات : 397
تاريخ التسجيل : 27/03/2013

مُساهمةموضوع: حول التربية والطفل مقالات   السبت أبريل 13, 2013 11:54 am

هل طفلك مضطرب نفسيا؟
د.علاء فرغلي
استشاري الطب النفسي
________________________________________

لقد مرت الطفولة في الماضي بعصور اسيئت فيها معاملة الأطفال واعتبرت القسوة والتخويف وسيلة لتربيتهم وقد ثبت خطأ ذلك علميا.
ان الصغار هم الطرف الأضعف في العلاقة مع الكبار فطفل الانسان عاجز بيولوجيا ويحتاج الى الاعتماد العضوي على أبويه لكي يعيش فهو لا يستطيع ان يطعم نفسه أو يحمي نفسه من المخاطر الا بواسطة الكبار وفي هذه المقالة محاولة لفهم أهم الاضطرابات النفسية والجسدية التي تصيب الطفل مع بعض الإرشادات والنصائح التي تفيد الوالدين حتى تكون وسيلة إقناع واقتناع وهو ما يتطلع أليه كثير من الناس – فالطفولة السعيدة تعني شبابا سليما يمتد ليكون المجتمع الذي هو امتداد لتاريخ الانسان بل والحياة والوجود..
أولا: كيف تربي طفلك ؟
للتربية دور هام في الصحة النفسية .. فإذا نشأ الطفل بطريقة سليمة اكتسب شخصية طبيعية وعاش مستريح النفس أما إذا نبت عود الغرس معوجا منذ بدايته لازمه ذلك الاعوجاج مستقبلا ، وكان من الصعب إصلاحه – وفيما يلي بعض النقاط الهامة والضرورية في مجال تربية الأطفال :-
تنمية الشعور الديني (كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته) حديث شريف فالدين هو محور حياة الفرد وبدونه تصبح الحياة بلا هدف والأيمان بالله هو الجوهر – لذلك لا بد من تعريف الطفل بدينه بطريقة سهلة ومبسطة ومحببا الى نفسه مثل غرس محبة الله والأيمان به في قلب الطفل منذ نشاته الأولى ، وترغيب الأطفال في الجنة وإنها لمن صلى وصام وأطاع والديه نعلمهم القرآن الكريم وحفظ قصارى السور – وتعويدهم على الصلاة منذ الصغر ...تحذير الأطفال البعد عن المحرمات مثل الميسر والخمر والسرقة والمخدرات .. تعويد الأطفال الصدق قولا وعملا ..ولا نكذب عليهم ولو مازحين وإذا وعدناهم بشيء يجب ان نفي ونحفظ ألسنتنا أمامهم ونحذرهم من الكلام البذيء ..تشجيع الأطفال على قراءة الكتب الهادفة والمفيدة والبدء بقصص الأنبياء وتبسيطها لهم .تعويد الأطفال النظافة والعادات الصحية السليمة .
العلاقة بين الوالدين : أن الخلافات بين الوالدين تسبب للابن صراعا نفسيا ويفقد الحب والحنان مما يدفعه الى سلوك عدواني معاد للمجتمع .
تفضيل أحد الأبناء : ان التفضيل بين الاخوة يجعل الطفل يشعر بحاجة زائدة للرعاية مما يؤدي الى صعوبة تكيفه مع الآخرين وتكوين الصراعات .
القسوة أو التدليل الزائد كلاهما خطأ فالقسوة تؤدي الى تبلد وعناد الطفل كما ان الإسراف في التدليل يجعل الابن غير واقعي ولا يستطيع الاعتماد على نفسه.
اللعب : أحيانا يغضب الآباء من لعب أبنائهم بالمنزل ويمنعوهم من ذلك وهم لا يدركون ان حرمان الطفل من اللعب يعرضه للكبت والاكتئاب واضطراب الشخصية .
فترة المراهقة : تعتبر من أهم مراحل نمو الانسان ورغم ذلك يحدث بها كثير من الأخطاء التربوية التي يجب على الوالدين إدراكها ومحاولة تجنبها .
ثانيا : السمنة والبدانه في الأطفال :
إذا استبعدنا العوامل العضوية نجد أنه في معظم الأحوال يكون الإفراط في الطعام عملية تعويضية لتحقيق الإشباع النفسي حين يكون هناك فشل أو إحباط في الحياة أو كنوع من الهروب من المشاكل أو تعبيرا عن القلق والاكتئاب النفسي عند الأطفال ..الذي غالبا ما يرجع أسبابه الى الجو الأسرى غير الطبيعي المملوء بالاضطرابات والمشاحنات والأساليب التربوية الخاطئة .. ومن الدراسات الإحصائية وجد ان نسبة البدانة تزيد في الأطفال الأسر الكادحة عنها في الأسر الميسرة... وزيادة الوزن تسبب بجانب تشويه المظهر العام بعض أمراض القلب والإعياء السريع والتعب من أقل مجهود .. كما أن الطفل البدين يكون عرضة للسخرية من أصدقائه وزملائه مما يدفعه الى الابتعاد عنهم والانطواء ومزيدا من الاكتئاب ثم مزيدا من الأكل وهكذا .. ولذلك يجب على الآهل اتباع أساليب التربية الصحية وتعويد الطفل على ممارسة التمرينات الرياضية يوميا بجانب اتباع نظام غذائي سليم والطفل البدين غالبا ما يكون رجلا بدينا ..ل ذا يجب الاقتداء بقول الرسول الكريم(ص) (جوعوا تصحوا) .
ثالثا : طفلي الصغير يبكي على باب المدرسة :
على أبواب الحضانات والمدارس الابتدائية خاصة في الفترة الأولى من العام الدراسي تتكرر صورة دائمة :طفل يبكي في حرقة عند وداع أبيه أو أمه لأنه لا يرغب في مفارقتهم والبقاء خلف هذه الأسوار وسط هذا الجو الجديد! يرجع هذا الى المخاوف المرضية من المدرسة التي تنتاب الطفل لسبب أو لاخر مثل سوء العلاقات الأسرية والتربية الخطأ مما يؤثر على الطفل بالاكتئاب أو القلق النفسي أو الانطواء والميول العدوانية وقد يعاني الطفل من اضطراب إفراط الحركة ونقص الانتباه واخطر ما تفعله الأسرة في هذا المجال إحاطة الطفل بجو من الكراهية نتيجة لعدم رغبته في الذهاب للمدرسة والقسوة عليه وكثرة تأنيبه مما يؤدي الى عدم التحصيل والاستيعاب الدراسي وحتى لا ينزعج الوالدان من سلوك رفض الذهاب للمدرسة نشير الى أن أغلب الحالات تختفي بالتدريج ويساعد على ذلك اتباع الوالدين للتعليمات الآتية :-
التشجيع المستمر للطفل مع تدريبه بالتدريج على الاستيعاب المدرسي بدونه أهانه أو عنف وفي الوقت نفسه تهيأ للطفل صورة طيبة عما يحدث داخل المدرسة قبل أن تذهب أليها ، مثل وجود العاب مناسبة وامكانية اللعب هناك مع أصدقائه جدد كما يجب على الام وضع الأطعمة في حقيبته المدرسية حتى لا يشعر بالحرمان بالمقارنة لما يحدث في البيت .
شحذ همة مقدرات الطفل ومنع اخوته الكبار من اطلاق ألقاب سخرية عليه تحد من قدراته حتى لا يشعر بالعدوانية.
زيارة الطفل أثناء اليوم الدراسي على فترات متباعدة خاصة في الأسابيع الاولى تساعد على معرفة المعوقات التي تعترضه داخل المدرسة .
هناك العديد من الوسائل التي تجعل الطفل يحب القراءة وبالتالي يقبل على الدراسة في المرحلة الأولى من ضمنها توفير الكتب الملونة المدعمة بالصور .
يجب عان نحترم إرادة الطفل داخل المنزل إذا كان ما يريده صواب حتى لا يشعر بأنه مهمل أو عديم القيمة أو اقل من بقية أخوته .
رابعا : التهتهة واللجلجلة : تعتبر التهتهة من اكثر عيوب النطق شيوعا بين الأطفال حيث تتراوح نسبتها بين 1-3 % وأسبابها كثيرة ومعقدة ولكن النظرية القائلة بأن أساسها ومنشأها يرجعان الى عوامل نفسية هي أكثر النظريات قبولا علميا ولعل أهم هذه العوامل القلق النفسي وانعدام الشعور بالأمان عند الطفل أو عندما يكون في صحبة أشخاص غرباء عليه .. أو الإحساس بسوء التوافق المدرسي أو إجبار الطفل العسر على استعمال يده اليمنى الى آخر الأسباب التربوية غير الصحيحة وعلاج التهتهة ممكن وميسور خاصة بعد التأكد من خلو المريض من الأسباب العضوية .. وعلاج التهتهة يتم عن طريق جلسات نفسية عند الطبيب النفسي وجلسات علاج تخاطب يقوم به أخصائي التخاطب – هذا فضلا عن دور المعلمين والآباء الذي يتلخص في الآتي :-
• يجب عليهم خلق علاقة مع الطفل يسودها المودة والثقة .
• محاولة تفهم الصعوبات والمشكلات النفسية التي يعاني منها الطفل.
• عدم التعجل في سلامة مخارج الحروف والمقاطع في نطق الطفل وعدم توجيه اللوم أو السخرية أليه ويجب ايضا الاهتمام بحديث الطفل والإصغاء أليه بكل إخلاص وود وعطف .
خامسا: الصداع عند الأطفال:
الصداع من الأعراض الشائعة في كثير من أمراض الطفولة سواء كانت نفسية أو عضوية – وفيما يلي نذكر اكثر أسباب الصداع انتشارا عند الأطفال :
الصداع النفسي: يحدث هذا الصداع نتيجة لتقلصات عضلات فروة الرأس بسبب القلق النفسي والتوتر والاكتئاب النفسي الذي يرجع الى المشاكل الأسرية .
الأمراض المعوية : عادة ما يشكو الطفل من ثقل بالرأس مع ارتفاع في الحرارة ورفض الطعام وعدم قابليته للعب .
الصداع النصفي "الشقيقة " يعاني الطفل من نوبات متكررة من الألم في أحد نصفي الرأس والوجه أو على جانبي الرأس مع القيء أحيانا أو اضطراب الرؤية وقد يكون الصداع النصفي مصاحب لأوجاع البطن والإسهال والغثيان .
الصرع في كثير من حالات الصرع تبدأ بصداع والذي يكون بمثابة إنذار لحدوث النوبة الصرعية عند الأطفال المصابين بالصرع.
أورام المخ في هذه الحالة يكون الصداع مصحوبا بخلل في الجهاز العصبي وزغللة وقيء..وبصفة عامة إذا اشتكى الطفل من أي صداع على الوالدين استشارة الطبيب لاكتشاف علاج السبب مبكرا ..
سادسا التبول اللا إرادي :
ترجع معظم حالات سلس البول عند الأطفال الى عوامل نفسية .. فيحدث مثلا عندما يجد الطفل شقيقه الأصغر يتلقى رعاية واهتماما من الوالدين أكثر منه .. أو عندما ينشأ في أسرة غير مترابطة كنوع من الانتقام أو عندما لا يجد الطفل من يهتم به بتعليمه أو إرشاده أو لقسوة الوالدين وسوء معاملتهم .. الخ وقد يرجع التبول اللا ارادي في حالات نادرة الى أسباب عضوية مثل التهابات وتشوهات قناة مجرى البول- مرض البول السكري - الصرع – تشوهات خلقية في العمود الفقري . وسلس البول من الأمراض التي تشفي تماما بأذن الله وذلك بالعلاجات النفسية عند الطبيب النفسي وباتباع الإرشادات التالية :-
• تناول العلاج حسب تعليمات الطبيب .
• عدم شرب الماء والسوائل قبل النوم بساعتين
• إقناع الطفل بالتبول في الحمام قبل الذهاب للفراش
• أيقاظ الطفل أثناء نومه مرة أو مرتين لافراغ المثانة .
• منع تناول الأطعمة الحراقة والمخلالات.
• عدم معاقبة الطفل أو ضربه أو توبيخه إذا تبول أثناء النوم مع منحه مكافأة " حلوى مثلا" في الصباح عندما لا يبلل فراشه .
• تصحيح العلاقات السرية وطرق التربية .
سابعا الحركة المفرطة ونقص الانتباه عند الأطفال :-
يقصد بها الزيادة المفرطة في حركة الطفل والتي يصعب التحكم فيها – فيصحبها عدم القدرة على الاستقرار أو التركيز أو تثبيت الانتباه – وقد يكون منشأ هذه الظاهرة القلق النفسي عند الأطفال لأي سبب من السباب السالف ذكرها وقد يصحبها غالبا مظاهر الاضطرابات العضوية – وتصل نسبة انتشار هذا المرض 3 - 5 % من الأطفال عامة .. وقد يتقبل أفراد الأسرة هذه الأعراض الى ان يصل الطفل الى سن المدرسة وحينئذ تصبح ظاهرة مرضية تستحق العلاج فالطفل لا يستطيع الاستقرار في مكان محدد ولا يستطيع التركيز في دروسه مما يؤدي الى صعوبة التذكر والميل الى الإشباع الفوري مع عدم التحكم أو الصبر لتحقيق رغباته كما يميل الى تدمير الأشياء وإثارة الضوضاء والاحتكاك بالآخرين وقد يفيد تخطيط كهرباء المخ في تشخيص هذه الحالات وغالبا تكون درجة الذكاء في المعدل الطبيعي عند هذا الطفل وكذلك يحتاج الى أجراء بعض الاختبارات النفسية ومثلا هؤلاء الأطفال يتم استقبالهم في العيادات النفسية حيث يوصف لهم بعض العقاقير المفيدة لهذا الاضطراب كما يحتاجون الى علاج نفسي لخلق علاقة جيدة وصحيحة بين الطفل المريض واسرته التي يجب توعيتها وتبصيرها بطبيعة المرض وكيفية التعامل مع هذا الطفل.
وقاية الطفل من العنف
د.احمد جمال أبو العزائم
رئيس الاتحاد العالمي للصحة النفسية

________________________________________

سبق وأن تحدثنا في العدد السابق عن وقاية الطفل من العنف وبعض من أساليب في كيفية التعامل مع الطفل في المنزل أو المدرسة وفي هذا العدد نكمل حديثنا في كيفية التصرف مع الأطفال في أفعاله وكيفية التعامل معه ومعاقبته.
حاول أيجاد وسائل لكي تجعل طفلك قويا :
يجب أن يبحث الأبوان دائما أثناء صراعات القوى مع الطفل كيف يمكن لهما إعطاءه الحرية والقوة في هذا الموقف ... فعندما تامر آلم بعدم إلقاء مخادع "الكنبه" أرضا فالأفضل ان تطلب منه بدلا من ذلك ان يكون الحارس والمراقب لمخادع الكنبة التي تسقط كل دقيقة .. فان هذا الحل الذي جعل منه مسئولا واعطاه وظيفة قد يؤدي الى نهاية طيبة لمثل هذا الصراع .
افعل غير المتوقع :
ان الأبوين يمكنهم تغيير ما هو منهم أثناء صراعهم مع أطفالهم مثل طلبهم من ابنهم أن يذهب لإحضار بعض الحلوى من الدولاب لنقلها الى مكان آخر أو ان يقول " إحنا بقالنا كثير ماخرجناش عاوزين نخرج ألنهاردة " ان هذا ليس تشجيعا عل التمرد ولكن إعادة تجديد العلاقة مع الطفل تجعله يحرص على الحب والتعاون ويجعل ذلك راسخا في ذهنه .
لماذا لا يكون المكسب المشترك هو الهدف :
ان نهاية كل صراع يكون مكسبا لطرف والخسارة لآخر .. غير ان مبدأ المكسب المشترك في أن يشعر كل من الطرفين بأنه حقق كل ما يريده وهو أفضل شيء .. ان ذلك يتطلب المفاوضة ولا استجابة لبعض طلباتهم المقبولة فان ذلك سوف يكون له انعكاسا جيدا على الأسرة فانه يجب ان تكسب ويجب أن يكسب ويجب ان يشعر هو بالمكسب فهل تستطيع ان تجد أسلوبا يحقق لك ولطفلك القوة ولا يجعلك تستسلم ولا يجعله يستسلم أيضا .
كيف تتعامل بحكمة مع كلمة لا :
بعض الآباء يعتقدون ان الطفل يقول " لا لرفض سلطتهم في حين أن بعض التعاملات داخل المجتمع جميعها تبدأ بكلمة "لا" .. ففي الحديقة مثلا يوجد كلمة "لا" تقطف الزهور... لا تلق القاذورات قل "لا" للمخدرات لذلك فأننا يجب ان تعتبر كلمة "لا" من الطفل هي عدم موافقة على الشيء وليس عدم الاحترام للأمر .
-ضع دائما في اعتبارك أنك تريدهم أن يقولوا وبحزم "لا" لضغوط أصدقاء السوء التي تدفعهم للانحراف وللخطأ وللرذيلة وان استخدامهم لكلمة "لا" بدون تردد هو حيوي في الحفاظ عليهم .
قهر الأطفال يؤدي الى الانتقام :
ان الأطفال الذين يتعرضون للقهر أو للأضعاف او لتخويف أو الضرب يعمدون الى الحصول على القوة من خلال الانتقام انهم سوف يوجهون الأذى للآخرين لانهم يحسون بالألم وسوف يمارسون كل نشاط يؤدي الى إيذاء الآخرين فالانتقام عند طفل الثانية يحدث من خلال بصفته الطعام وقلبه الأطباق بيده والانتقام في سن السادسة عشر سوف يكون بتعاطي المخدرات والرسوب في الامتحانات والانتحار والأطفال عندما يمارسون معارك القوة وسلوكيات الانتقام فانهم يفعلون ذلك لانهم عاجزون ولا يجدون أسلوبا إيجابيا لكي يتواصلوا مع هذا المجتمع ولانهم يعرفون أن هذا السلوك له قيمة .. ان جميع الآباء يحاولون تربية النشء لكي يصبح مطيعا قادرا على اتخاذ القرارات ولديه ثقة فيما اختاره لحياته . ان طفلك سوف يرى المستقبل أكثر وضوحا اذا أعطيت له الفرصة لكي يمارس منذ بداية حياته بطريقة إيجابية وسليمة .
قل لطفلك " انا أحبك "
هل هناك كلمة أجمل من كلمة أنا بحبك هل هناك كلمة أكثر عذوبة أنها الطبيعة الجذابة التي تجعل الطفل والأسرة في سعادة وفي كثير من السر فان هذه الكلمات تأتي بسهولة وبجمال – ولكن إذا ترعرعت في أسرة لا تقولها فقد تحس بأنك تعيش في جو صناعي غير آمن ان استعمال كلمات الحب بمعنى محيط مثل " يا حبيبي هأذيك" سوف تجعل طفلك غير مرتاح لكلمات الحب ولن يكون قادرا على استخدام هذه الكلمات براحة في مستقبله .. كثير من الأسر لا تتواصل مع أبنائها بهذه الكلمات أو بمشاعر الحب أو يستخدمونها بطريقة مدمرة .. أو الذين يترددون على عيادات الطب النفسي غالبا لا يسمعون هذه الكلمات من أسرهم . أنه من الخطأ الربط بين كلمات الحب والقدرة الكلامية على الأداء ( أنا بحبك ولازم تنجح ) أو (حبي لك سوف يزيد لو نجحت ) ان مثل هذه الكلمات قد تعني العكس ان كلمة أنا بحبك لطفلك يجب أن توجه بأسلوب تجعل طفلك يقول لك " وأنا بحبك قوي يا بابا كمان .. أو يا مما " إذا ترعرع الطفل على النقيض من هذه المفاهيم فان الكوارث تحيط بالأسرة أننا جميعا نحتاج الى هذه الكلمات الجميلة كما أن كل ما نرعاهم يحتاجون لسماع هذه الكلمات .. هنا وعادة فان ما يحبون ولكن من المهام سماع هذه الكلمات مجردة غير مرتبطة بأشياء أخرى ان الأطفال قد يقولون لآبائهم (أنت مش بتحبني ) وهو يعني ذلك أحيانا لذلك حاول أن تحافظ على بساطة الكلمة وأن تؤكد له دائما (أنا بحبك ) .
لا تقول (أنا بحبك ولكن )
ان استخدام كلمة أنا بحبك قبل إظهار الغضب من شيء فعله طفلك أو أثناء مواجهة بينك وبينه هو خطأ . لا تدخل كلمات الحب في مواجهة أخطاء ابنك ولا تقل له (وأنا بحبك ولكن) فمهما قلت قبل كلمة " ولك " فان كلمة ولكن سوف تلغي ما قبلها .
كما ان استعمال كلمة " ولكن" هو نوع من أنواع التسويف والخلط فان مثل هذه " ولكن"على ان الحب بشروط وعابر وليس دائما.
لا تتوقع المقابل من طفلك :
يجب أن تقول دائما " أنا أحبك) لانك تريد أن تقول له " أنا بحبك" قلها فقط لأنها كلمة جميلة ولا يجب تعكير صفو معناها العميق فان كلمة أنا بحبك هي إقرار قوي يحمل معاني كثيرة وسوف تثير ردود أفعال جميلة من طفلك .
ان ربط هذا المعنى الجميل بتوقعات من الطفل سوف يفسد معنى الحب وسوف يفسد ما تتوقعه من طفلك ان طلبك مقابل حبك لطفلك سوف يجعله يبادلك الحب فقط خوفا من الذنب أو خوفا من المعارك ولكنه ليس حبا أصيلا ومودة جارفة فهل هذا هو حقا ما تريد ؟
حول الحب الى الداخل :-
ان اكثر أنواع الحب التي تلبي حب الآخرين هو حبك لذاتك فان القدرة على الحب والاهتمام والرعاية للنفس هو صحي لذلك انظر الى المرآة وأنظر الى عينك وقل لنفسك أنا احبك .. ولكن قلها بعمق وقلها بتكرار فان ذلك سوف يجعلك تراجع بعض أفعالك وسلوكياتك وسوف يجعلك قادرا على أن تكون أبا محبا أو أما محبة .
ماذا يحدث عندما لا يحبك طفلك :
أنا مش بحبك با ماما ان هذه الكلمة إذا قيلت فأنها تكون دليلا على خطأ في العلاقة فان رفض طلب طفل لكوب من اللبن في وسط النهار قد يؤدي الى مشاعر خاطئة داخل الطفل . ان أي طفل يؤدي ما عليه من واجبات بصفة مقبولة سوف يقاوم جهود والديه في وضع حدود ولو معقولة لحياته ان تجاوز ذلك وتقيد الطفل هو نذير لمعارك غير نظيفة بين الأبوين وطفلهما .
أنا بكرهك يا ماما .. لا يوجد شيء يثر في الانسان الغضب والخجل والصدمة والإحساس بعدم الكفاءة أسرع من هذه الجملة ( انا بكرهك يا ماما ) .
ان هذه الجملة يصعب سماعها من أي إنسان تحبه والأطفال يعلمون ذلك .. أنهم يدركون في سن مبكرا أن مثل هذه الجملة هي اقصر طريق الى حجم كبير من الاهتمام حتى لو كان سلبيا.. ولكنهم يرغبون في إظهار الحاجة الى التغيير .
كيف تواجه هذه الكلمات :-
يجب أولا أن تعلم أن الحل بسيط على الأقل فيما سوف تقول : أولا : تجنب الحديث والمناقشة عن مدي صحة هذه الكلمات وتجنب الأحاسيس المصاحبة لمثل هذه الكلمات - حاول أن تفكر في سبب هذه الكلمة – أبحث ذلك مع شريكة عمرك أو صديقك ولكن لا تكيل الطفل ضربا لهذه المقولة . ...يجب بدلا عن الغضب أن تسارع وتقول لطفلك ( أنت الظاهر زعلان قوي ) أو ( أنا فاهم إيه اللى مز علك ان ذلك سوف ينهي الصراع ويوقف الاشتباك خاصة إذا أثارت هذه الكلمات غضبك حاول أن تجد سببا لما أغضبه أما اذا استمرت في عنادك وتماديت فيما أدى بطفلك الى هذه الكلمات فان طفلك سوف يستمر في استخدام هذه الكلمات لكي يستمليك الى التغيير يجب ان تدرك مبكرا أن كلمات الحب تسعدك أنت .
العرات( اللزمات) (Tic Disorder)

د. أحمد الموجي
مدرس.م. الطب النفسي
كلية طب المنصورة

تشير اضطرابات العادة عند الأطفال إلى سلوك يهدف إلى تخفيف التوتر عند الطفل مثل: -- ضرب الرأس بعنف
- هزهزة الجسم
- مص الإبهام ،
- عض الأظافر،
- جرُّ الشعر (هوس النتف ) ،
- صر الأسنان ( صرير الأسنان ) ،
- عض الشخص أو ضربه لجزء من بدنه ،
- النطق التكراري ،
- نوبة حبس النفس، وبلع الهواء .
وتعتبر العرات حركات لا إرادية لمجموعات عضلية مختلفة إحدى اضطرابات العادة
تاريخ اكتشاف العرات:
يرجع اكتشاف العرات إلى العالم (Gilles de la Tourette) والذي نشر في سنة 1885 حالة مرضية اشترك فيها 9 أشخاص يعانون من اضطراب فجائي الحدوث ويتميز بحركات لا إرادية، وتقليد لأصوات الآخرين وحركاتهم، وتلفظهم بشتائم بذيئة بطريقة لا إرادية. وقد أعزى العالم الفرنسي ذلك إلى مرض يحدث في الطفولة ويمتلك جذور وراثية.
تعريف العرَّات وسماتها :
هي حركات تكرارية في مجموعات عضلية بغية تفريغ شحنات من التوتر في حالات انفعالية أو اجتماعية، دون أن يكون لها وظيفة واضحة ، وقد تكون قصدية في البداية وسرعان ما تصبح عكس ذلك . أكثر اجزاء البدن تعرضاً هي عضلات الوجه والرقبة والأكتاف والجذع واليدين، وقد يكون هناك حركات للشفاه( تكشيرات ) وجهية ودسر اللسان وطرف العين وتنظيف الحلق ( التنحنح) وما إلى ذلك . يجد المصاب صعوبة كبيرة في كبح جماح العرّات ويمكن تمييزها عن أشكال النوبات الصرعية الصغرى بعدم حدوث فقدان عابر للوعي أو حدوث النسيان وعن حالات عسر الحركة وخلل التوتر بتوقفها خلال النوم وحقيقة إمكانية السيطرة الواعية ولفترات قصيرة من الوقت عليها.
وتشكل تلك الحركات انعكاساً لنوع ما من التصادمات الداخلية،وغالباً ما تظهر لدى أطفال متخلفين عقلياً أو محرومين من عاطفة الأم أو الكفاية العاطفية. وترافق العرات عادة المتلازمات النفسية الأخرى أو تتلو التهاب الدماغ، وتكون في معظم الأحوال دون علامات فيزيائية سابقة وذات صفة عابرة، ويبدو أن لانتباه الأهل لها أثر في تعزيزها فيما يدفع إهمالها إلى إنقاص حدوثها . لا يظهر مخطط كهربائية الدماغ (EEG) ولا الفحوص الاستعرافية للمصابين بالعرات أية اختلافات عن مجموعات العينة الضابطة.
معدل حدوث العرات:
يكثر المرض في الأطفال في سن المدرسة بنسبة تكثر في الذكور حيث يزيد الذكر عن الأنثى بنسبة 1.5- 9: 1.
ويحدث اضطراب العرات المؤقت بنسبة تتراوح من 5- 15% من أطفال المدارس. بينما يمثل اضطراب العرات المزمن من 7-34% من الأطفال الذين يعانون من نقص الانتباه المصحوب بزيادة النشاط الحركي.
أسباب العرات:
1- العوامل الوراثية:
أوضحت الدراسات اشتراك العرات مع مرض الوسواس القهري في معظم العوامل الوراثية ويضيف بعض العلماء أن الأول يمثل نوعا مخففا من الأخير ويحدث المرض بسبب سبعة تكرارات في القواعد النيتروجينية للجين(DRD4.7).
2- اضرابات الناقلات الكيميائية:
حيث يحدث اضطرابات في الناقلات الكيميائية(Chemical Transmitters) وخصوصا زيادة نشاط مستقبلات الدوبامين (D2 Receptors)
3- العوامل النفسية والبيئية:
ا ن كل الأطفال يظهرون في فترة ما من حياتهم نماذج متكررة لحركة ما يمكن وصفها على أنها عادة، وعندما نبحث ما إذا كانت اضطراباً أم لا، فإننا نعتمد بالواقع على درجة تدخلها بوظائف الطفل الفيزيائية الجسدية أو العاطفية والنفسية أو الاجتماعية والبيئية. ومن جهة أخرى فإن بعض العادات إنما تكتسب من تقليد الصغار للكبار، وبعض العادات تبدأ كحركة ذات قصد وغرض، مثلاً طفل لديه تهيج في عينيه فهو يحاول إغلاق عينيه بسرعة بضع مرات لئلا يذرف الدموع وتزعجه عيناه، وهذه العملية يمكن أن تصبح متكررة، وتندمج مع سلوك الطفل بشكل لاشعوري وتأخذ دورها كمتنفس لحالات التوتر التي يمر بها. مثال آخر الطفل الذي تتكون لديه قشور داخل أنفه فإنه يحاول استخراجها، ومع الزمن تصبح هذه عادة لديه، وتتعزز لتأخذ دورها كنافذة للترويح عن الذات، هذه الأمور تترسخ عند الطفل أكثر مع انتباه الوالدين أو الآخرين لها وبلفت نظر الطفل سواء بالإشارة أو المنع أو التوبيخ، وحينذاك يصبح ما هو مؤقت عادة مستمرة مزمنة، وما هو نموذج سلوكي مألوف جداً في الطفولة الأولى عرضاً عصابياً في مراحل الطفولة الأخرى، وفي هذه العادات يمثل العقاب الوالدي نموذجاً صارخاً للمفعول العكسي الذي يضر ولا ينفع.
أنواع العرات
1- ضرب الرأس:
يحدث ضرب الرأس وإيذائه بحركات نظمية متكررة في الطفولة المبكرة عند وضع الطفل بسريره للنوم مثلاً، أو عندما يكون الطفل وحيداً، إذ إن هذه الأفعال تقدم للطفل عزاء حسياً، فهو يشعر أنه مهمل بعيد عن اللمسات الإنسانية الحنونة وعن التفاعل مع البشر، وقد نرى حركات مماثلة لذلك عند المتأخرين عقلياً أو الذين يعانون من الحرمان العاطفي أو الحرمان من الأم جسدياً أو سلوكياً.
2- لولبة الشعر:
وهناك أطفال يفتلون شعرهم ويلونه، أو يلمسون أجزاء من أجسادهم يلعبون بها بشكل متكرر، وهذه الحركات النظمية تصبح جلية قبل النوم، ويبدو أنها تساعد الطفل لكي يكون على مستوى قلقه، حيث إن القلق هو السبب الغالب الكامن وراء ذلك، وعندما يكبر الطفل يحاول كبت هذه العادات النظمية سيما في الأماكن الاجتماعية وأمام الناس، ولكن المضطربين بشكل خطير قد تستمر لديهم هذه العادات مع تقدم العمر وتسبب إزعاجاً وإحراجاً.
3- صرير الأسنان:
يمكن أن ينجم صرير الأسنان عن حالة غضب أو امتعاض لم تجد طريقة للتعبير عنها لدى الطفل، مما قد يخلق مشاكل في إطباق الأسنان لديه ، ويبدو إن إيجاد طرق للتعبير عن الاستياء الذي يكابده أمر مساعد على حل المشكلة : فجعل وقت النوم باعثاً على المتعة بالقراءة أو الحديث وفسح المجال أمام الطفل لسرد غضبه أو مخاوفه أو استعادة ما عاناه منها خلال اليوم، وإعطاءه إطراءً ما أو دعماً عاطفياً، أمور مفيدة في مساعدته.
في الحالات الشديدة من صرير الأسنان يمكن إعطاء الطفل دواء thioridazine
4- مص الأصابع:
ومن العادات أيضاً مص الأصابع وخصوصاً الإبهام، وهي عادة شائعة عموماً. إن مص الإبهام أمر طبيعي فيسيولوجي عند الرضيع، ولا يجوز التدخل لمنعه بأي شكل، لأن منعه سواء من أجل المظهر الاجتماعي أو التصورات الخاطئة حوله إنما يزيده ويعززه ويؤخر ترك الطفل له، أما عملية المص التي تستمر طويلاً مع الطفل فإن لها تأثيراً سيئاً حيث يظهر الطفل وكأنه غير ناضج، وقد تؤثر على عملية الترصيف الطبيعي للأسنان. وكغيرها من عادات المعاوضة فإنها إنما تعبر عن التربية الذاتية المفرطة، وكمحاولة للتعويض عن الحنان والعطف المفقودين، والاستراتيجية الأفضل للتعامل مع ذلك تكون بالاهتمام والعناية بالطفل نفسه وليس بالممارسة، وتجاهل هذه العادة كلية ما أمكن، وإعادة الانتباه لإيجابيات سلوك الطفل، ودعمه في ذلك، ومنحه الجوائز إذا حاول التخلص من عادته، وتشجيعه بشكل غير مباشر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حول التربية والطفل مقالات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
House of Languages International School :: الفئة الأولى :: منتدى Grade-2-
انتقل الى: